خيانة وجريمة في الفيوم.. سيدة تغدر بعشيقها وتذبحه بعد عام من العلاقة المحرمة خوفًا من الفضيحة

تحولت قصة خيانة خفية إلى فصل دموي صادم، حين قررت سيدة أن تسدل الستار على علاقتها المحرمة بجريمة مروعة... ذبح وسقوط في مستنقع الرذيلة والدم.
هي ليست امرأة عادية، بل كأنها خرجت من رواية شيطانية، تتخفى خلف ستار الزوجة، بينما تغرق في علاقة آثمة مع رجل آخر. لم تمنعها عصمة زواج ولا بيت ولا أولاد ولا عمر منحها إياه رجل أحبها بصدق، بل خانت كل شيء وسقطت في بئر الخيانة والضياع.
السير في طريقة عنوانة الوحيد هو الخيانة
السيدة، وتدعى "نجلاء"، في العقد الثالث من عمرها، تعرفت على رجل مسن خلال زيارة عابرة لأحد الأماكن العامة، ليتحول اللقاء البريء إلى علاقة مشبوهة. وتحت تأثير الكلمات المعسولة، بدأت مشاعرها تضعف وقرارها يهتز، لتجد نفسها منقادة إلى طريق مظلم عنوانه: الخيانة.
مرت الأيام، وتحولت العلاقة بين الطرفين إلى لقاءات جنسية متكررة استمرت لعام كامل، حيث كانت تلتقي العشيق في الخفاء، دون أن يدري زوجها بما يدور خلف ظهره.
الشيطان يهمس في أذن نجلاء
لكن كما يقول المثل: "من خان مرة سيخون مرتين"، وما بُني على الباطل لا يستمر. بعد عام من هذه العلاقة، أرادت نجلاء أن تضع حدًا لهذه القصة السوداء، فقررت الانفصال عن العشيق نهائيًا خوفًا من الفضيحة وانكشاف أمرها، خاصة بعد أن بدأ يطالبها بإعادة العلاقة مجددًا.
العشيق لم يرضَ بالانفصال، وبدأ يهددها بفضح أمرها، مستخدمًا علاقتها القديمة كسلاح، وهنا بدأ الشيطان يهمس في أذن نجلاء... ولم تجد أمامها سوى خيار واحد: التخلص منه للأبد.
جريمة داخل الزرع
اتصلت به وأوهمته بأنها وافقت على لقائه، وحددت له موعدًا في أرض زراعية نائية في قرية "بحر أبو المير" التابعة لمركز إطسا. وهناك، كانت تحمل سكينًا تخفيه في ثيابها، وفي اللحظة المناسبة، باغتته وذبحت عنقه، ثم تركت جثته غارقة في دمائها وسط الزراعات.
وبعد ساعات من الجريمة، تلقت أجهزة الأمن بمديرية أمن الفيوم بلاغًا من أهالي المنطقة يفيد بالعثور على جثة رجل مفصول الرأس داخل أرض زراعية. وسرعان ما انتقلت قوات الشرطة والنيابة إلى موقع الحادث وبدأت التحقيقات.
التحريات وكشف الأسرار
كشفت التحريات أن الضحية كانت تربطه علاقة غير شرعية بسيدة متزوجة تدعى "نجلاء"، وتم استدعاؤها على الفور. وبعد مواجهتها بالأدلة، انهارت واعترفت بتفاصيل الجريمة كاملة، موضحة أن العشيق هددها بفضح علاقتها به، ما دفعها لارتكاب الجريمة.
قالت المتهمة في اعترافاتها:
"كنت بعيش مع زوج مش بيهتم بيا، وكنت بدور على حد يسمعني.. لقيت الراجل ده، ورغم إنه كبير في السن لكن كلامه كان بيأثر فيا، وبعد فترة استسلمت وسلّمت له كل حاجة. لكن لما رجع بعد سنة يهددني، خفت على بيتي وقررت أخلص منه."
وبعد إنهاء التحقيقات الأولية، أمرت النيابة العامة بحبس المتهمة 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع استكمال التحريات وجمع الأدلة الجنائية.