خيانة مأساوية تنتهي بجريمة مروعة في بولاق الدكرور.. ”طلقها وخليك راجل” تنهي حياة هيثم بعد قفزه من البلكونة

تحول منزل الزوجية إلى مسرحٍ مأساوي لجريمة خيانة مروّعة، راح ضحيتها شاب يدعى "هيثم" في الثلاثينيات من عمره، بعدما ألقى بنفسه من شرفة منزله في بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، عقب اكتشافه أن زوجته تخونه مع عشيقها في غرفة نومه.
لحظات ما قبل الكارثة
كان هيثم عائدًا إلى منزله بعد يوم عمل طويل، يأمل في لحظة هدوء مع زوجته. لكنه فوجئ بكارثة لا يتوقعها أحد: زوجته في أحضان رجل غريب داخل غرفة نومهما.
وعندما حاول مواجهتهما، هجم عليه العشيق بمساعدة الزوجة، وقيداه بالحبال وانهالا عليه ضربًا، وسط صدمة وانهيار نفسي عنيف. زادت الصدمة حين نطقت الزوجة ببرود:
"طلقني.. مش عايزة أعيش معاك".
ثم جاء صوت العشيق ليسكب مزيدًا من الملح على الجرح:
"طلقها وخليك راجل!"
الأدهى، أنهما مارسا علاقتهما أمام الزوج المقهور، ليتخذ القرار القاتل ويقفز من شرفة الطابق الثالث، منهياً حياته بطريقة مأساوية وسط ذهول الجيران.
تفاصيل البلاغ والتحقيق والزوجة الكاذبة
فور وقوع الحادث، تم نقل "هيثم" إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، لكن جسده لم يحتمل ما مرّ به، وتوفي متأثرًا بجراحه. بينما اختفت الزوجة والعشيق بشكل مريب، وادعت الزوجة لاحقًا أن زوجها اختل توازنه وسقط من البلكونة!
لكن التحريات الأمنية كشفت المستور. إذ بدأت قوات الشرطة بجمع شهادات الجيران، الذين أشاروا إلى تردد شخص غريب على الشقة في غياب الزوج، وسماع أصوات استغاثة ليلة الحادث.
البحث عن الجناة.. وشهادتهم الصادمة
بقيادة المقدم محمد طبلية، والرائد أحمد مندور، والنقيب أحمد عبد الكريم، وبالتنسيق مع قطاع الأمن العام، انطلقت مأموريات البحث التي توصلت إلى مكان اختباء الزوجة وعشيقها في محافظة الإسماعيلية.
وعند ضبطهما، أنكرا التهمة وقالا:
"معملناش حاجة.. هو اللي نط من البلكونة لوحده!"
لكن التحقيقات أثبتت أن الضحية كان مقيدًا ومعذبًا نفسيًا وجسديًا، ما يرجّح أن وفاته لم تكن نتيجة قفز عادي بل بسبب الضغوط والانهيار التام نتيجة خيانة مركبة.
النهاية أمام النيابة
بعد سماع أقوال الجناة، تم عرضهما على النيابة العامة، التي أمرت بحبسهما على ذمة التحقيقات، وسط مطالب من أسرة الضحية وأهالي المنطقة بإنزال أقصى العقوبة عليهما.