منتخب مصر للناشئين يودع كأس أمم إفريقيا بالخسارة أمام بوركينا فاسو.. حلم المونديال في مهب الريح

تلقى منتخب مصر للناشئين تحت 17 سنة ضربة موجعة جديدة في مشواره بكأس الأمم الإفريقية المقامة حاليًا في المغرب، بعدما خسر أمام منتخب بوركينا فاسو بهدفين مقابل هدف، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الخميس ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات (المجموعة الثانية).
وبهذه النتيجة، ودع "الفراعنة الصغار" البطولة رسميًا، بعد تكبّده الهزيمة الثانية على التوالي، عقب الخسارة في الجولة الأولى أمام منتخب جنوب إفريقيا بنتيجة 4-3، ليظل بلا أي نقاط ويتذيل ترتيب مجموعته.
مجريات المباراة: البداية لبوركينا فاسو
افتتح إيسوفو دابو التسجيل لصالح منتخب بوركينا فاسو في الدقيقة 41، بعد استغلال ثغرة دفاعية في الخط الخلفي للمنتخب المصري.
وفي الشوط الثاني، أضاف أشرف تابسوبا الهدف الثاني للخيول في الدقيقة 69، بعد هجمة منظمة أنهت آمال الفراعنة في العودة السريعة للمباراة.
ورغم محاولات منتخب مصر، تمكن اللاعب بلال عطية من تقليص الفارق في الدقيقة 78، إلا أن الوقت المتبقي لم يسعف الفراعنة لإدراك التعادل، لتنتهي المباراة بخسارة جديدة بنتيجة 2-1.
رصيد خالٍ من النقاط وأداء محبط
بهذه النتيجة، ظل منتخب مصر دون أي نقاط في المركز الأخير بالمجموعة الثانية، بينما رفع منتخب بوركينا فاسو رصيده إلى 6 نقاط، محققًا العلامة الكاملة بعد فوزه الأول على الكاميرون 2-1.
وتأهل منتخب بوركينا فاسو رسميًا إلى دور ربع النهائي، وحسم مقعدًا مبكرًا في نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة، المقرر إقامتها في قطر خلال نوفمبر المقبل.
أمل أخير لمصر نحو مونديال الناشئين
رغم الإقصاء من سباق اللقب القاري، لا يزال لدى منتخب مصر فرصة وحيدة لخطف بطاقة إلى المونديال، وذلك من خلال الفوز على منتخب الكاميرون في الجولة الثالثة، لاحتلال المركز الثالث في المجموعة.
وفي حال تحقيق الفوز، سيواجه الفراعنة صاحب المركز الثالث في المجموعة الرابعة، والتي تضم منتخبات كوت ديفوار، مالي، أنغولا، وإفريقيا الوسطى، وسيتأهل الفائز من هذا اللقاء إلى المونديال.
علامات استفهام حول الأداء
وأثارت الخسارة المتتالية تساؤلات كبيرة حول أداء المنتخب الوطني للناشئين، خاصة في ظل ضعف الأداء الدفاعي وتراجع المستوى البدني والتكتيكي، ما يستدعي مراجعة شاملة للجهاز الفني والإداري قبل التفكير في المشاركة العالمية.
ويأمل الجمهور المصري أن يستعيد المنتخب توازنه ويُظهر وجهًا مختلفًا أمام الكاميرون، أملاً في تحقيق الفوز وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بالتأهل لمونديال قطر.