علي طريقة القرموطي انقرة لا تريد مواحهه مع اسرائيل وتطالب بحل ودي

يا ناس يا هوووو! أنقرة طلعت مش ناوية تخش في خناقة مع إسرائيل في سوريا! آه والله، الكلام ده مش من عندي، ده على لسان وزير خارجيتهم هاكان فيدان اللي طلع وقالها كده بالفم المليان:
"إحنا لا نريد مواجهة مع إسرائيل في سوريا!"
يعني بالعربي الفصيح: ما بنحبش المشاكل!
الراجل كان بيتكلم في اجتماع وزراء خارجية الناتو في بروكسل، وكل الناس قاعدة مشدودة، وهو داخل علينا بالكلام الهادي اللي فيه كل الدبلوماسية، وقال:
"تصرفات إسرائيل في سوريا بتمهّد لعدم الاستقرار في المنطقة!"
طب يا معالي الوزير... ما إحنا كده كده مش مستقرين يا عم فيدان! لينا كام سنة وإحنا عايشين في فيلم أكشن كل يوم؟!
تركيا مش بس ساكتة.. دي زعلانة!
وعلى فكرة، تركيا بقالها فترة بتشتم في إسرائيل عشان اللي بيحصل في غزة، وقالت إنها بتوصل لمرحلة "الإبادة الجماعية"، وقامت فجأة ضربت فرامل وقالت:
"هنوقف التجارة مع إسرائيل بالكامل!"
وقررت تنضم كمان لدعوى قضائية في محكمة العدل الدولية ضدهم... الله ينور!
بس لما نروح على سوريا، نلاقي المشهد غريب شويتين! إسرائيل بتضرب وتهدم، وتركيا بتقول: لا نريد مواجهة، وبتحاول تفض الاشتباك بكلمتين حلوين... زي اللي بيحوش بين العيلتين في خناقة شارع!
سوريا بتتضرب... والناس بتتفرج!
إسرائيل في الأيام اللي فاتت ما سابتش سوريا في حالها، غارات على دمشق ووسط البلاد، وعملية برية في درعا كمان!
والرئيس السوري الجديد أحمد الشرع بقى عامل زي اللي واقف في وسط السوق والكل بيزعقله من كل ناحية، وإسرائيل بتقوله كده كده:
"هتدفع تمن غالي لو قربت من مصالحنا!"
طب وفين تركيا؟
قالك: "لو الرئيس السوري حب يتفاهم مع إسرائيل، ده موضوع يخصه!"
يا سلاااام! يعني لو اتخانق مع جاره، تركيا هتفضل تتفرج من البلكونة وتقول: "كده كتير أوي!"
إسرائيل: سوريا مش عزبة عند أنقرة!
الوزير الإسرائيلي جدعون ساعر زاد الطين بلّة، وخرج يقول:
"إحنا مش شايفين إن سوريا لازم تبقى تحت الحماية التركية!"
يعني قالها كده صريحة: "ابعدوا عن سوريا... دي مش أرضكم!"
وطبعًا تركيا شايفة إن الضربات الإسرائيلية اعتداء واضح، لكن بترد بدبلوماسية من عيار 24، وتقول:
"إحنا بس مش عايزين وجود عسكري معادي على الأراضي السورية!"
بالعربي: "إحنا معاكم ضدهم... ومعاهم ضدكم... حسب المصلحة!"
.. تركيا: بلاش ضربة لإيران كمان!
المفاجأة؟ الوزير التركي قال كلمتين في منتهى الأهمية:
"أنقرة لا تريد أي هجوم على إيران، والدبلوماسية هي الحل!"
يعني تركيا مش عايزة وجع دماغ لا من إسرائيل ولا من أمريكا ولا من إيران!
الراجل عايز الدنيا تمشي "بالحُسنى"، وإحنا اللي عندنا ضغط وسكر بنشوف المشهد ده ونسكت!
القرموطي بيقولك:
"يا عالم... العالم بيغلي، والدبلوماسية بتغلي على نار هادية، بس الشعوب اللي بتدفع الفاتورة! وكل يوم فيه ضربة، وفيه تصريح، وفيه اجتماع، والساحة مولعة واحنا اللي بنشرب الحريقة! سلامي للهدوء التركي، وسلام خاص للمنطق الغريب اللي بيحكمنا كلنا!"