تكريم حفظة القرآن الكريم في حصة الرهبان.. أمسية رمضانية مبهجة وروحانية تضيء قرية الشرقية

في ليلة رمضانية خاشعة ملؤها الفخر والإجلال، شهدت قرية حصة الرهبان التابعة لمركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية حفلًا كبيرًا لتكريم أوائل حفظة القرآن الكريم من أبناء القرية، وسط حضور واسع من الأهالي والشخصيات العامة ورجال الدين ورجال الأعمال، في أجواء جمعت بين روحانية رمضان وبهجة الإنجاز.
حضور مميز ولفيف من الشخصيات العامة
تقدّم الحضور العميد حسن نبيه نائبًا عن النائب البرلماني طلعت السويدي، إلى جانب محمد جمال عبد الله مأذون القرية والأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن بديرب نجم، والعمدة السعيد أبو ماجد، وعبده سالم رئيس جمعية تنمية المجتمع، وأيمن عليوة سكرتير الجمعية، ومحمد المصيلحي أمين الصندوق.
كما شارك في الحفل عدد من القيادات الأزهرية مثل علي الخضري، ولفيف من مشايخ القرية أبرزهم الشيخ محمد شعبان والشيخ أحمد موسى إمام المسجد الكبير، والشيخ جمال رزق. كذلك حضر رجال الأعمال تامر الجنزوري، ومحمد عبده راغب، ومحمد أبو طالب، وهاني عبد الله جادو، والناقد الرياضي الصخفي عيد فؤاد وعدد من الشخصيات المجتمعية والتربوية.
دار الضيافة تستقبل الفرح القرآني
امتلأت دار الضيافة (المضيفة) بأُسر المكرمين ومحبي القرآن، في احتفالية رائعة شهدت توزيع الجوائز والشهادات التقديرية على أوائل الحافظين، الذين تم تصنيفهم إلى ستة مستويات حسب عدد الأجزاء المحفوظة من كتاب الله.
أسماء المكرّمين وفق المستويات
-
المستوى الأول (30 جزءًا):
أحمد إبراهيم صابر (الأول)، ندى عاطف النبوي (الثانية)، أروى سليمان عبده (الثالثة)، علا سليم النبوي (الثالث مكرر)، فاطمة حسنين مصطفى (الرابعة)، سلمى ممدوح رجب (الخامسة). -
المستوى الثاني (25 جزءًا):
أحمد صابر محمد (الأول). -
المستوى الثالث (20 جزءًا):
إلياس أحمد عبد القادر (الأول)، أبرار سليمان عبده (الثانية)، نورا عاطف سليم (الثالثة). -
المستوى الرابع (15 جزءًا):
آدم إبراهيم فتحي (الأول)، آية إبراهيم الخضري (الثانية)، ولاء السيد عبد الله (الثالثة). -
المستوى الخامس (10 أجزاء):
أحمد إيهاب خليفة (الأول)، ريماس السعيد يوسف (الثانية)، السعيد محمد السعيد (الثالث). -
المستوى السادس (5 أجزاء):
حنين رجب إبراهيم (الأولى).
رسالة الحفل: القرآن حصنٌ وسُمو
الحفل أكد على أهمية دعم حفظة القرآن وتحفيزهم على الاستمرار في هذه المسيرة النورانية، وغرس القيم الإسلامية في نفوس الأجيال القادمة، باعتبارهم الدرع الروحي والمجتمعي الحقيقي.