اعتداء غير مبرر في المسجد النبوي: جندي يصفع سيدة معتمرة والامن السعودي يحتجز السيدة !!...شاهد فيديو موثق للواقعة

في واقعة أثارت موجة غضب واسعة في الشارع السعودي والعربي، تسببت تصرفات أحد رجال الأمن في المسجد النبوي بمدينة المدينة المنورة في حالة من الصدمة والاستياء، بعدما أقدم على صفع سيدة معتمرة خلال محاولتها الوصول إلى أحد المواقع داخل المسجد، في مشهد غير إنساني يخالف تمامًا قدسية المكان وحرمة الزمان.
الجندي يعتدي أولًا... والسيدة لم تبادر بالعنف
بحسب مصادر موثوقة وشهود عيان، فإن السيدة لم تقم بأي فعل عدواني، بل كانت تحاول المرور للوصول إلى مكان معين داخل المسجد النبوي، قبل أن يعترضها الجندي، ويقوم بدفعها بعنف، ثم صفعها على وجهها أمام المارة دون أي مبرر قانوني أو أخلاقي.
وأكدت المصادر أن فيديو موثق للواقعة منتشر علي مواقع التواصل ويوضح بشكل جلي أن الاعتداء تم من قبل رجل الأمن، وليس كما ورد في بعض الروايات الرسمية التي أشارت إلى أن السيدة هي من بادرت بالهجوم وان السيدة تخضع للتحقيق من حانب السلطات السعودية التي يجب ان يكون لديها مسلحة من التسامح مع زوار بيت الله الحرام .
طقوس زيارة الحرم يجب أن تُصان
زيارة بيت الله الحرام والمسجد النبوي لها قدسية خاصة وطقوس أخلاقية وروحية يجب احترامها من الجميع، لا سيّما من رجال الأمن الذين وُكلت إليهم مهمة تنظيم الحشود وتيسير سبل العبادة للزوار والمعتمرين، لا أن يتحولوا إلى طرف في مشاهد العنف والتعدي.
وما حدث من الجندي يُعد تجاوزًا خطيرًا لدوره الأساسي، الذي يجب أن يقتصر على التوجيه بلطف وتنظيم الحشود دون لجوء إلى أي نوع من أنواع العنف الجسدي، خصوصًا مع كبار السن والنساء اللاتي يُقبلن إلى بيت الله الحرام في رحلة روحانية لا ينبغي أن تُفسد بمثل هذه التصرفات.
ردود فعل غاضبة ومطالب بمحاسبة المتجاوز
وعبّر عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم الشديد من الحادثة، داعين إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف في الواقعة، ومحاسبة الجندي المعتدي وفقًا للقانون، لضمان عدم تكرار مثل هذه المشاهد في الأماكن المقدسة.
وأكد ناشطون وحقوقيون أن المسجد النبوي والحرمين الشريفين يجب أن يكونا مكانًا للأمن والسلام والرحمة، لا ميدانًا لاستعراض القوة أو التعامل العنيف مع الزوار.
دعوات لاحترام قدسية المكان
في ظل هذا الحادث المؤسف، يُجدد الكثيرون الدعوة إلى احترام خصوصية الزائرين والمعتمرين، والالتزام بالسلوكيات التي تليق بحرمة الحرم، مؤكدين أن أي تجاوز من رجال الأمن يجب أن يُقابل بالرفض والمحاسبة، حتى لا تتكرر هذه الانتهاكات بحق ضيوف الرحمن.