حقيقة حملة الشائعات على ماهر الأسد وعلاقته بفنانات سوريات.. سلاف فواخرجي تخرج عن صمتها

سلاف فواخرجي ترد على شائعات علاقتها بماهر الأسد
خرجت الفنانة السورية سلاف فواخرجي عن صمتها لترد على الشائعات التي انتشرت مؤخرًا حول وجود علاقة تربطها باللواء ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
في مقابلة مع برنامج "عندي سؤال" على قناة "المشهد"، أكدت سلاف أن ما يتم تداوله لا أساس له من الصحة، وأنها التقت بماهر الأسد مرة واحدة فقط في حياتها، وكان ذلك في سياق قضية فنية لم يتم حلها في حينها.
سلاف فواخرجي شددت على أنها لا تعمل في الخفاء، وأن مواقفها واضحة وصريحة، رافضة كل الاتهامات الموجهة لها دون دليل.
جاءت هذه التصريحات وسط حملة من الشائعات طالت عدة شخصيات سورية، حيث ادعت بعض التقارير غير الرسمية وجود علاقات بين ماهر الأسد وعدد من الفنانات السوريات، وهو ما نفته سلاف جملة وتفصيلًا.
ماذا قالت سلاف فواخرجي عن هذه الشائعات؟
خلال اللقاء، قالت الفنانة السورية:
"أنا أكره الدفاع عن النفس.. لأنه ليس لدي شيء لأخفيه.. لا أحد لديه حاجة لي.. أولا وأخيرا."
كما أوضحت تفاصيل اللقاء الوحيد الذي جمعها بماهر الأسد قائلة:
"التقيت بماهر الأسد مرة واحدة، وكان لدي مشكلة فنية لم تُحل، وانتهت القصة.. اللقاء كان محترمًا ولطيفًا، وكان هناك أكثر من شخص حاضر."
كما وجهت رسالة لمن يروجون لهذه الشائعات، قائلة: "أنا لا أعمل في الخفاء ما أخجل منه في العلن.. مواقفي واضحة. ولمن يتهمونني، طالما نحن نتبع طريق الحلال، يجب أن نتقي الله، خاصة في ما يتعلق بأولادي."
بهذا التصريح، أرادت سلاف فواخرجي أن تضع حدًا لكل التكهنات التي انتشرت مؤخرًا حول حياتها الشخصية وعلاقتها بشخصيات سياسية.
ما وراء الحملة الإعلامية ضد ماهر الأسد؟
لم تكن سلاف فواخرجي الفنانة الوحيدة التي طالتها هذه الشائعات، حيث زُجَّ بأسماء عدة فنانات سوريات في أخبار غير مؤكدة تدّعي وجود علاقات بينهن وبين ماهر الأسد.
هذه الحملة أثارت تساؤلات حول الجهة التي تقف وراءها، خاصة أنها تستهدف شخصيات فنية معروفة في سوريا.
يرى البعض أن هذه الشائعات تأتي في سياق محاولات لتشويه صورة بعض الفنانين الذين لهم مواقف واضحة أو محسوبة على تيارات سياسية معينة.
في المقابل، يعتبر آخرون أن مثل هذه الأخبار هي مجرد "تريندات" تروجها بعض الصفحات لتحقيق نسب مشاهدة عالية واستغلال أسماء شخصيات معروفة.
بغض النظر عن الدوافع وراء هذه الحملة، فإن تصريحات سلاف فواخرجي تؤكد أن الأمر مجرد إشاعات لا تستند إلى أي حقائق.
هل تنجح سلاف فواخرجي في إنهاء الشائعات؟
رغم خروج الفنانة السورية عن صمتها ونفيها القاطع لهذه الادعاءات، إلا أن مثل هذه الأخبار عادة ما تستمر لفترة في التداول، خاصة على منصات التواصل الاجتماعي.
يبقى السؤال: هل ستتوقف هذه الحملة عند هذا الحد، أم أن هناك أسماء أخرى قد يتم استهدافها في الفترة المقبلة؟
في النهاية، يظل الرأي العام هو الحكم، حيث يفضل الكثيرون التعامل بحذر مع الأخبار المتداولة، خصوصًا تلك التي لا تحمل أي أدلة واضحة.