ملفات علي مكتب ترامب بالبيت الأبيض - تعرف عليها

يستعد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ليومه الأول لدخولة الي البيت الأبيض، وهو اليوم الذي سيشكل نقطة انطلاق لإرساء دعائم ولايته الطموحة. يأتي ترامب محملاً بسلسلة من الأوامر التنفيذية تهدف إلى إحداث تأثير سريع وقوي، ما يعكس رؤيته لقيادة الولايات المتحدة خلال السنوات الأربع القادمة.
وبينما تتجه الأنظار نحو البيت الأبيض واستعدادات ترامب لدخولة الي البيت الأبيض ، تتوالى التحليلات حول أولوياته السياسية والاستراتيجية التي ستحدد مسار إدارته.
ملفات علي مكتب ترامب في البيت الأبيض
أجري موقع "أكسيوس تحليل " الأمريكي، فإن وعود ترامب ليومه الأول تركز على ثلاثة محاور رئيسية. الأول يتناول الهجرة، التي كانت محور حملاته الانتخابية وشكلت جزءاً كبيراً من هويته السياسية. يعتزم ترامب تنفيذ تغييرات جذرية تشمل إنهاء برامج "الإفراج المشروط" التي أطلقها سلفه بايدن، واستئناف بناء الجدار الحدودي، وتعليق استقبال اللاجئين. كما يخطط لإصدار أوامر تنفيذية مثيرة للجدل، مثل إنهاء حق المواطنة بالولادة، في خطوة قد تثير جدلاً دستورياً واسعاً.
شعار "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً"
أما المحور الثاني الذب افاد بة تحليل موقع أكسيوس ، مرتبط بتعزيز أجندة التيار المحافظ الذي يمثله شعار "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً". يسعى ترامب إلى فرض تغييرات على السياسات الثقافية والاجتماعية من خلال حظر برامج التنوع والمساواة داخل المؤسسات الفيدرالية، ومنح عفو لأنصاره المدانين في أحداث اقتحام الكابيتول. كما يخطط لاتخاذ إجراءات ضد الرياضات النسائية التي تضم لاعبات متحولات جنسياً، ما يثير جدلاً حول آليات تنفيذ هذه السياسات.
خفض أسعار الطاقه وتسريع عمليات الحفر والتكسير الهيدروليكي
المحور الثالث وهو اقتصادي و يركز على الشركات الكبرى والاقتصاد، حيث يبدي ترامب اهتماماً بخفض اللوائح التنظيمية وتسريع عمليات الحفر والتكسير الهيدروليكي، سعياً لخفض أسعار الطاقة بنسبة تصل إلى 50% خلال عامه الأول. ويتجه أيضاً لإلغاء دعم المركبات الكهربائية ومعايير الانبعاثات التي أقرتها إدارة بايدن، ما يعكس سياسة حماية تجارية جديدة تهدف إلى تعزيز الاقتصاد المحلي.
ترامب يقر بصعوبة الوفاء ببعض وعوده
رغم طموحات الرئيس الأمريكي الجديد ، فإن تحقيق هذه الأهداف يعتمد بشكل كبير على دعم الكونجرس، بالإضافة إلى تجاوز التحديات السياسية واللوجستية التي قد تواجهه. وفي لقاء له مع قناة "إن بي سي نيوز"، أعترف ترامب بصعوبة الوفاء ببعض وعوده، مشيراً إلى تعقيدات مثل كبح التضخم وتسوية النزاعات الدولية. وبينما ينتظر العالم رؤية خطوات ترامب الأولى، يبقى السؤال حول مدى قدرته على تحويل وعوده الانتخابية إلى واقع ملموس.