الصباح اليوم
بوابة الصباح اليوم

العالم

سعيد محمد احمد يكتب :الفرصة الاخيرة للسنوار والقضية … بين الوهم والحقيقة

الكاتب الصحفي سعيد محمد احمد
-

اسئلة كثيرة عالقة بأذهان الكثيرين شرقا وغربا، فهناك من يرى إن حماس اليوم أصبحت " أشهر من النار على العلم" ولايهما سوى حماس ذات الايديولوجية الدينية والابن المدلل لجماعة الاخوان ، نعم العالم يتحدث عن حماس وقادتها بل وتصدرت عناوين ومانشيتات كبريات الصحف العالمية وشبكات التلفزة الاخبار ية العالمية الغربية والعربية ، و انتشرت التظاهرات تنتفض فى امريكا والعديد من دول الغرب ، دعما لغزة وليس لحماس ومطالبة بوقف الحرب ورغم ذلك لاحياه لمن تنادى !!!.

ربما قد أكون مخطئًا فى تصورى واعتقادى ، فى ان السنوار القابع فى سجون الاحتلال لسنوات طويلة يخرج من سجنه ويرشح رئيسًا لحركة حماس فى الداخل ، وأظن ، وإن بعض الظن اثم.. فى إن السنوار كان سببا رئيسيا فى إعادة احتلال قطاع غزة منذ خروج قوات الاحتلال الاسرائيلي منها عام ٢٠٠٥ ، وسببًا رئيسيًا أيضا فى دمار غزة دمارا شاملا وفى سقوط عشرات الالاف من أهالي قطاع غزة، وفى انهيار كامل للبنية التحتية فى مختلف قطاعاتها الخدمية واهمها على الاطلاق الخدمات الصحية وغياب الاونروا وتدمير قرابه ما يزيد على ٦٠٪؜ من مساكن غزة .

وربما يسأل سائل لماذا خرج السنوار الان من الأنفاق؟، وفى مشهد مفاجىء نال دهشة الجميع وقبلهم جميعا "نتنياهو " وحكومتة المتطرفة، الغريب فى الأمر وطبيعة المشهد ان خروج الرجل جاء ليؤكد انه غير منفصل عن الواقع، وانه يتابع أعوانه فى جوله أرضية للاطمئنان على رجاله .

قد يكون الرجل على حق فى رؤيته للمقاومة وربما قد أحرز نصرا عظيما ومؤازرا ، ودون ان يعلم الجميع ولم نستطع رؤيته بعد ،

وربما قد نفاجأ ان "حوارييه" ومناصريه قد نصبوا "تمثالا " للسنوار فى قلب مدينة غزة وفى جنين ودير البلح وخان يونس ومعظم المدن المدمرة ،على أشلاء ودماء الضحايا والمصابين ممن سقطوا فى ميادين القتال .

المؤكد ان الهدف المعلن فى السياسة ليس دائمًا هو الهدف الحقيقي، وهو ما اكده ظهور السنوار بكامل صحته وعنفوانه خاصة بعد ان تردد فى العديد من التقارير الاخبارية والاعلامية إن قيادة حماس فى الخارج تعانى من عدم قدرتها على الجزم بأنها على اتصال فعلى وحقيقي وآمن مع السنوار فى الداخل واعضاء القيادة الرئيسيين.

يتبع