الصباح اليوم
بوابة الصباح اليوم

الأخبار

تعاون مصري مع 12 منظمة للحد من أضرار حادث غرق سفينة الشحن ”VSG Glory في القصير

سفينة غارقه
وكالات -

شهدت السواحل المصرية على البحر الأحمر حادثًا بيئيًا خطيرًا ، حيث غرقت سفينة الشحن "VSG Glory" التي كانت في طريقها من ميناء الحديدة باليمن إلى بور توفيق في مصر، مما أثار مخاوف من تسرب الوقود في منطقة تشتهر بشعابها المرجانية الفريدة.

السفينة تجنح بالقرب من مدينة القصير، بجوار منتجعات سياحية فاخرة معروفة بجمالها الطبيعي وشعابها المرجانية

انزلقت مؤخرتها عن الشعاب المرجانية إلى مياه أكثر عمقا

جنحت السفينة، التي يبلغ طولها 300 قدم، بالقرب من مدينة القصير، بجوار منتجعات سياحية فاخرة معروفة بجمالها الطبيعي وشعابها المرجانية. كانت السفينة تحمل حوالي 70 طنًا من زيت الوقود، وأُبلغ عن تلوث طفيف بالوقود فور وقوع الحادث.

تم إجلاء جميع أفراد طاقم السفينة بأمان، لكن الحادث هدد البيئة البحرية في المنطقة التي تعتمد بشكل كبير على السياحة بفضل مواقعها الغنية بالشعاب المرجانية والكهوف المغمورة.

تعاون مصري مع منظمات محلية ودولية لمواجهة الأضرار البيئة للحادث

أطلقت السلطات المصرية، بالتعاون مع منظمات محلية ودولية، عملية طوارئ واسعة النطاق لمكافحة التلوث وتقليل الأضرار البيئية.

إزالة 250 طنًا من المياه الملوثة والزيت


تم إرسال سفينتين كبيرتين إلى موقع الحادث لضخ الوقود من خزانات السفينة، وبحلول يوم السبت، نجحت الجهود في إزالة 250 طنًا من المياه الملوثة والزيت.

اختراق كبير في غرفة محرك السفينة


تدخل غواصون لإصلاح الأضرار في هيكل السفينة، حيث أشارت التقارير إلى وجود اختراق كبير بطول قدمين في غرفة المحرك.

12 وكالة ومنظمةدوليه تشارك في أنقاذ الموقف


شاركت حوالي 12 وكالة ومنظمة، من بينها وزارة الدفاع المصرية ومنظمة "HEPCA" البيئية، في الاستجابة للحادث.

لم يعد يظهر سوى مقدمة السفينة فوق سطح البحر

أظهرت الصور التي التُقطت أن مؤخرة السفينة كانت مغمورة تمامًا بالماء، مع استمرار زيادة غرقها. وبحلول يوم الاثنين، انزلقت المؤخرة تمامًا إلى مياه أعمق، ولم يعد يظهر سوى مقدمة السفينة فوق سطح البحر.

حادث السفينة وقع في منطقة من أغنى المناطق بالشعاب المرجانية في العالم

يمثل الحادث خطرًا على البيئة البحرية في منطقة البحر الأحمر، التي تعد من أغنى المناطق بالشعاب المرجانية في العالم. وعلى الرغم من الجهود المبذولة للحد من التسرب، فإن المخاوف البيئية تظل قائمة، خاصةً مع احتمالية تسرب زيت الوقود من السفينة.