عشرات القتلى والجرحى في قصف اسرائيلي علي سكان غزة اليوم

محتجزين في قطاع غزة.
لا يختلف صباح اليوم في قطاع غزة اليوم عن أي صباح قاسٍ عاشه سكانه على مدار العام الماضي، إلا في حجم الألم وعدد الضحايا. فبين شمال القطاع ووسطه وجنوبه، لا تتوقف الغارات الإسرائيلية التي خلفت عشرات القتلى والجرحى، في تصعيد جديد يزيد من معاناة سكان القطاع المحاصر طوال سنوات .
استهداف مبني سكنيًا متعدد الطوابق في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة
وقال الدفاع المدني الفلسطيني، اليوم الأحد، سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح في قصف إسرائيلي استهدف مبنى سكنيًا متعدد الطوابق في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة
- كان المبنى يضم حوالي 70 ساكنًا.
- لم ترد تفاصيل دقيقة عن عدد القتلى، فيما لا يزال البحث جاريًا بين الأنقاض.
- لم يصدر الجيش الإسرائيلي تعليقًا على الهجوم حتى الآن.
الجيش الإسرائيلي يرسل قواته إلى مناطق بيت لاهيا وبيت حانون وجباليا
الشهر الماضي، أرسل الجيش الإسرائيلي قواته إلى مناطق بيت لاهيا وبيت حانون وجباليا، بزعم مكافحة عناصر حركة حماس ومنعهم من إعادة تنظيم صفوفهم. وذكرت إسرائيل أنها قتلت مئات المسلحين في هذه المناطق التي تم عزلها عن مدينة غزة، بينما تحمل سكانها أعباء القصف والنزوح.
مجازر في البريج والنصيرات ومقل 20 فلسطيني
في وسط قطاع غزة، أعلنت مصادر فلسطينية مقتل 20 شخصًا على الأقل، بينهم نساء وأطفال، جراء غارات جوية استهدفت منازل سكنية.
- تفاصيل الحوادث:
- قُتل 10 أشخاص في قصف استهدف منزلًا لعائلة عقل بمخيم البريج.
- في مخيم النصيرات، استهدفت غارة جوية منزلًا لعائلة أبو عرمانة بجانب مركز إيواء، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص.
الموت في رفح وخان يونس بطائرة مسيرة إسرائيلية منطقة شرق مدينة رفح
في جنوب القطاع، استهدفت غارة بطائرة مسيرة إسرائيلية منطقة شرق مدينة رفح، مما أسفر عن مقتل 5 أشخاص تم نقلهم إلى المستشفى الأوروبي في خان يونس
-
حصيلة القتلى في تزايد مستمر
- منذ بداية التصعيد في 7 أكتوبر 2023، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل 43,799 شخصًا.
- من الجانب الإسرائيلي، تشير إحصاءات رسمية إلى مقتل حوالي 1,200 شخص في هجوم نفذته حركة حماس في أكتوبر، واحتجاز نحو 250 رهينة.
تتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة
مع استمرار القصف الإسرائيلي واستهداف المباني السكنية والملاجئ، تتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، حيث يتعرض المدنيون لموجات متتالية من القتل والتشريد. وفيما تواصل إسرائيل حملتها العسكرية، يبقى سكان القطاع، خاصة في المخيمات المكتظة، ضحايا لغياب الأمن والسلام.
المشهد المأساوي في القطاع مستمر وسط تجاهل تام للأصوات المطالبة بالسلام
مع تصاعد العنف وسقوط المزيد من الضحايا، يتزايد الضغط الدولي لوقف هذا النزيف الإنساني في غزة. ومع ذلك، يستمر المشهد المأساوي في القطاع وسط تجاهل تام للأصوات المطالبة بالسلام وإنهاء معاناة المدنيين.